وعن علي ﵁ قال: ((إن أفواهكم طرق القرآن فطيِّبوها بالسواك)) (١). والقارئ للقرآن إذا تأدَّب بآدابه حصل له الخشوع في صلاته، وقراءته، ومن هذه الآداب الآداب الآتية:
أولاً: يُحسِّن صوته بقراءة القرآن الكريم، ويترنَّم به؛ للأحاديث الآتية:
١ - حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((ما أَذِنَ (٢) الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبيِّ أن يتغنَّى (٣) بالقرآن))، ولفظ مسلم: ((ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حَسَن الصوت يتغنّى بالقرآن))، وفي لفظ لمسلم: ((ما أذِنَ الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن يجهر به)) (٤).
٢ - حديث أبي موسى الأشعري ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال له:
((يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير (٥) آل داود))، وفي لفظٍ لمسلم: ((لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة؟ لقد أوتيت مزماراً
Rujukan halaman ini:الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 230 (SanadKitab #96463, hlm. urut 229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.