الذي يحمد الله يرجو الثواب، فإذا كان يرجو الثواب فإن الثناء على الله بالحمد والذكر والتكبير متضمن للدعاء (١).
٢ - ((ربنا لك الحمد)) (٢). أو ((اللهم ربنا لك الحمد)) (٣)،
أو ((اللهم ربنا ولك الحمد)) (٤)، أو ((ربنا ولك الحمد)) (٥) [حمداً، كثيراً، طيباً، مباركاً فيه] (٦).
قوله: ((ربنا)): أي: أنت الرب الملك القيُّوم، الذي بيده الأمور، ثم عطف على هذا المعنى قوله: ((ولك الحمد)) فجمع بين الدعاء والاعتراف، أي: ربنا تقبل منا، ولك الحمد على هدايتك إيّانا لما يرضيك عنَّا، والحمد: وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم، ثم أخبر عن شأن هذا الحمد بقوله: ((ملءَ السموات)) إلخ، كما سيأتي في نص آخر (٧).
قوله: ((طيباً)) أي: خالصاً.
Rujukan halaman ini:الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 297 (SanadKitab #96463, hlm. urut 296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.