Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 314

  1. المبحث الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  2. السبب السابع والأربعون: فهم وتدبر معاني أقوال الصلاة
  3. الحادي عشر: فهم وتدبر معاني التشهد

قوله: ((والطيبات)): منها: ما يتعلق بالله، ومنها ما يتعلق بأعمال العباد، فما يتعلق بالله فله من الأوصاف أطيبها، ومن الأعمال أطيبها، ومن الأقوال أطيبها، قال النبي ﷺ: ((إن الله طيب ... )) (١)، يعني: لا يقول إلا الطيب، ولا يفعل إلا الطيب، ولا يتَّصف إلا بالطيب، فالله سبحانه طيب في كل شيء: في ذاته، وصفاته، وأفعاله.

وما يتعلق بأعمال العباد: القولية والفعلية، فله سبحانه منها الطيب، قال النبي ﷺ: (( ... لا يقبل إلا طيباً)) (٢)، فإن الطيب لا يليق به إلا الطيب، ولا يقدم له إلا الطيب، ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾ (٣)، وما ليس بطيب فهو إلى الأرض، لا يصعد إلى السماء، وهو تعالى: لا يقبل إلاّ الطيب: من أقوال العباد، وأفعالهم، واعتقاداتهم.

قوله: ((السلام عليك)) المراد بالسلام: اسم الله ﷿؛ لأن النبي ﷺ قال: ((إن الله هو السلام)) (٤)، وقال الله تعالى: ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾ (٥)، ومعنى سلام الله على الرسول، أي بالحفظ، والكلاءة، والعناية، فكأننا نقول: الله عليك، أي: رقيب حافظ معتنٍ بك، حافظ لك من الآفات، وما أشبه ذلك.

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 314 (SanadKitab #96463, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.