Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 342

  1. المبحث الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  2. السبب السابع والأربعون: فهم وتدبر معاني أقوال الصلاة
  3. الرابع عشر: فهم وتدبر معاني الأذكار بعد السلام من الصلاة

بعدم، ولا يلحقها زوال، فالله الحيُّ في نفسه، الذي لا يموت أبداً، ومعنى القيّوم: القائم بنفسه، فلا يحتاج إلى أكل وشرب، ولا مُعين، ولا ناصر، والقائم على غيره بما كسب، فجميع الموجودات مفتقرة إليه، وهو غنيٌّ عنها، ولا قوام لها بدون أمره، ومن تمام القَيُّوميَّة أن لا يعتريه سنة ولا نوم.

قوله ﷿: ﴿لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ﴾ أي: لا يعتريه نقصٌ، ولا غفلةٌ، ولا ذهولٌ عن خلقه، بل هو قائم على كل نفس بما كسبت، شهيد على كل شيء، لا يغيب عنه شيء، ولا يخفى عليه خافية، وقوله: ﴿لاَ تَأْخُذُهُ﴾: لا تغلبه سِنَةٌ وهي الوسن والنعاس؛ ولهذا قال: ((وَلاَ نَوْمٌ))، لأنه أقوى من السِّنة.

[ولم يقل: ((لا ينام)) حتى يشمل الأخذ بالغلبة، والأخذ بالاختيار، ولو قلت لا ينام، فقد يكون معناه: لا ينام اختياراً، لكن الله ﷿ لا ينام لا بالغلبة، ولا بالاختيار].

قوله ﷿: ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾: إخبار بأن الجميع عبيده، وفي ملكه، وتحت قهره وسلطانه.

قوله ﷿: ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِه﴾: هذا من عظمة الله وجلاله، وكبريائه ﷿، وأنه لا يتجاسر أحد على أن يشفع لأحد عنده إلا بإذنه ((إِلاَّ بِإِذْنِهِ))، إلا أن يأذن له في الشفاعة، حتى أعظم الناس جاهاً عند الله محمد ﷺ لا يشفع إلا بإذن الله] كما في حديث الشفاعة الطويل، عن النبي ﷺ، وفيه: ((فأستأذن على ربي فيُؤذن لي، ويُلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، وأخرُّ له ساجداً، فَيُقَال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يُسمع لك، وسل تُعطَ،

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 342 (SanadKitab #96463, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.