Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 347

  1. المبحث الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  2. السبب السابع والأربعون: فهم وتدبر معاني أقوال الصلاة
  3. الرابع عشر: فهم وتدبر معاني الأذكار بعد السلام من الصلاة

المعصية - نار النِّعم التي تعمل فيه كما تعمل النار في الحطب اليابس (١).

قوله ﷿: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَب﴾ الغاسق: هو الليل إذا أقبل بظلامه، فإن الشر فيه أكثر، والتحرز من الشرور فيه أصعب، وقد أخبر النبي ﷺ أن الشمس إذا غربت، انتشرت الشياطين؛ ولهذا قال ﷺ: ((لا ترسلوا فواشيكم (٢) وصبيانكم إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة

العشاء)) (٣)

قوله ﷿: ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَد﴾ النفاثات: هي الأرواح والأنفس الشريرة، وهنَّ السواحر اللاتي يعقدن الخيوط وينفثن على كل عقدة حتى ينعقد ما يردن من السحر، والنفث: النفخ مع ريق، والعقد: جمع عقدة، وهي من خيوط كما تقدم.

قوله ﷿: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ الحسد: تمني زوال النعمة التي أنعم الله بها على المحسود، وهي: كراهة نعمة الله على الغير، ويدخل في معنى الحاسد: العائن؛ لأن العين لا تصدر إلا من حاسدٍ شرّير الطبع، خبيث النفس، وهذا غير حسد الغبطة: وهو أن يتمنَّى أن يرزقه الله مثل فلان من الخير، مع محبته أن تبقى النعمة ولا تزول، وهذا لا بأس به.

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 347 (SanadKitab #96463, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.