Lewati ke konten

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة · سعيد بن وهف القحطاني

hlm. 402

  1. المبحث الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  2. السبب الحادي والخمسون: المحافظة على صفة الصلاة الكاملة الخاشعة من كل وجه:

عذاب جهنم ... الحديث)) (١)، ويدعو بما شاء، ومن ذلك ما يلي:

أولاً: عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يدعو في الصلاة: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثَم والمغرَم)) قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! فقال: ((إن الرجل إذا غرم حدَّث فكذَب ووعدَ فأخلَف)) (٢).

ثانياً: ((اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم))؛ لحديث أبي بكر ﵁ أنه قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: ((قل اللهم ... )) الحديث (٣). وفي رواية لمسلم: ((علمني دعاءً أدعو به في صلاتي وفي بيتي)) (٤).

ثالثاً: ((اللهم اغفر لي ما قدَّمْتُ، وما أخَّرتُ، وما أسررْتُ، وما أعلنتُ، وما أنت أعلمُ به مني، أنت المقدِّم، وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت))؛ لحديث علي بن أبي طالب ﵁ وفيه: ثم يكون من آخر ما يقول

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 402 (Shamela #96463, hlm. urut 400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.