والتحميد)) (١)، وقد فسَّر ذلك ووضَّحه ما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ أن أبا صالح قال: ((الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، حتى تبلغ من جميعهن ثلاثاً وثلاثين (٢)، فبدأ بالتكبير.
السبب الثالث والخمسون: المحافظة على السنن الرواتب قبل الفريضة وبعدها:
المحافظة على أداء السنن الرواتب التي قبل الصلاة يوقظ القلب السَّلِيم، ويهيئه للخشوع في الفريضة، والمحافظة على السنن الرواتب التي بعد الصلاة يجبر نقصها، ويجبر ما حصل من الخلل في خشوعها، وقد شرع رسول الله ﷺ هذه الرواتب؛
لحديث عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعاً قبل الظهر وركعتين قبل الغداة)) (٣)؛ولحديث أم حبيبة أم المؤمنين ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من صلَّى اثنتي عشرةَ ركعةً في يوم وليلة بُنِيَ له بهنَّ بيتٌ في الجنة))،وفي لفظ: ((ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة، أو إلا بُنيَ له بيتٌ في الجنة)) (٤)، وزاد الترمذي في تفسيرها: ((أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر صلاة الغداة (٥)؛ ولحديث عبد الله بن عمر ﵄