Lewati ke konten

Kitab: Al-Khuluqul Hasan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 107

  1. المبحث الثامن عشر: الحلم والعفو
  2. ثالثا: أمثلة الحلم:
  3. المثال الثاني: مع من قال: كنا أحق بهذا:

الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾ (١).

ثالثاً: أمثلة الحلم:

المثال الأول: مع من قال هذه قسمة ما عُدِلَ فيها:

عن ابن مسعود ﵁ قال: لما كان يوم حنينٍ آثر النبيُّ ﷺ أُناساً في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أُناساً من أشراف العرب فآثرهم يومئذ في القسمة، قال رجل: واللَّه إن هذه القسمة ما عُدِلَ فيها، وما أُريدَ بها وجه اللَّه، فقلت: واللَّه لأُخبرنَّ النبي ﷺ، فأتيته فأخبرته، فقال: ((فمن يعدلْ إذا لم يعدلِ اللَّه ورسولُه؟! رحم اللَّه موسى فقد أوذي بأكثر من هذا فصبر)) (٢).

وهذا من أعظم مظاهر الحلم في الدعوة إلى اللَّه - تعالى - وقد اقتضت حكمة النبي ﷺ أن يقسم الغنائم بين هؤلاء المؤلفة قلوبهم، ويوكِّل من قلبه ممتلئ بالإيمان إلى إيمانه (٣).

المثال الثاني: مع من قال: كنا أحقَّ بهذا:

عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال بعث علي بن أبي طالب ﵁ إلى رسول اللَّه من اليمن بذهيبة (٤) في أديم مقروظ (٥) لم تُحصِّل من

Rujukan halaman ini: الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة، ص 107 (SanadKitab #96464, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.