Lewati ke konten

Kitab: Al-Khuluqul Hasan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 13

  1. المبحث الثاني: فضائل الخلق الحسن
  2. التاسع عشر: الخلق الحسن من أسباب النجاة من النار

﴿يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾ (١) الآية.

السادس عشر: الخلق الحسن من أعظم الأسباب التي تُنجي من النار وتُورث الفوز بأعلى الدرجات في جنات النعيم، وهذا هو غاية كل مسلم بعد رضى اللَّه ﷿؛ ولهذا عندما سأل النبي ﷺ رجلاً فقال له: ((ما تقول في الصلاة)) قال: أتشهّد ثم أسأل اللَّه الجنة وأعوذ به من النار. أما واللَّه! ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال النبي ﷺ: ((حَوْلها نُدَنْدِنُ)) (٢)، وهذا يدلّ أن جميع الأقوال والدعوات والأعمال؛ إنما هو من أجل الفوز بالجنة والنجاة من النار بعد رضى اللَّه ﷿.

السابع عشر: تَكَفَّل النبي ﷺ ببيت في أعْلى الجنة لمن حسَّن خلقه، فقال: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المِراء وإن كان مُحقّاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خلقه)) (٣).

الثامن عشر: الخلق الحسن أكثر ما يدخل به الناس الجنة: فقد سُئل النبي ﷺ عن أكثر ما يُدخل الناس الجنة، فقال: ((تقوى اللَّه وحسن الخلق)) (٤).

التاسع عشر: الخلق الحسن من أسباب النجاة من النار: فعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: ((ألا أخبركم بمن يحرم على النار،-أو بمن تحرم عليه النار؟ - على كُلِّ قريب هيّن سهل)) (٥).

Rujukan halaman ini: الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة، ص 13 (SanadKitab #96464, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.