Lewati ke konten

Kitab: Al-Khuluqul Hasan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 162

  1. المبحث الثاني والعشرون: الرحمة
  2. ثانيا: الأمثلة التطبيقية وأنواعها:
  3. النوع الثاني عشر: رحمته ﷺ للحيوان، والطير، والدواب:

فانطلق لحاجته فرأينا حُمَّرةً (١) معها فرخان فأخذنا فرخيها، فجاءت الحُمَّرةُ فجعلت تَفرش [أي تُرَفرِفُ بجناحيها وتقرب من الأرض] فجاء النبي ﷺ فقال: «من فَجعَ هذه بولدها؟ ردُّوا ولدها إليها» ورأى قرية نملٍ (٢) قد حرَّقناها فقال: «مَن حرَّق هذه؟» قلنا: نحن، قال: «إنه لا ينبغي أن يُعَذِّب بالنار إلا ربُّ النار» (٣).

١٠ - وعن جابر بن عبد اللَّه ﵄ أن النبي ﷺ مَرَّ على حمارٍ قد وُسِمَ في وجهِهِ فقال: «لعن اللَّه الذي وسمه» (٤) [الوسم الكي بحديدة].

١١ - وعنه ﵁: نهى رسول اللَّه ﷺ عن الضرب في الوجهِ، وعن الوسم في الوجه (٥).

١٢ - وعن عبد اللَّه بن جعفر ﵄ قال: أردفني رسول اللَّه ﷺ ذات يوم خلفه، وفيه: فدخل رسول اللَّه ﷺ حائطاً لرجلٍ من الأنصار فإذا جملٌ فلمَّا رأى النبيَّ ﷺ حَنَّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي ﷺ فمسح ذفراه (٦) فسكت، فقال: «من ربُّ هذا الجمل؟ لمن هذا

Rujukan halaman ini: الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة، ص 162 (SanadKitab #96464, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.