Lewati ke konten

Kitab: Al-Khuluqul Hasan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 164

  1. المبحث الثاني والعشرون: الرحمة
  2. ثانيا: الأمثلة التطبيقية وأنواعها:
  3. النوع الثالث عشر: رقة قلبه ﷺ وبكاؤه في مواطن كثيرة:
  4. ٤ - بكاء النبي ﷺ عند فقد الأحبة

ولم يتفكّر فيها: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾» (١). (٢)

٢ - بكاء النبي ﷺ في الصلاة من خشية اللَّه تعالى، فعن عبد اللَّه بن الشخِّير قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المِرجل من البكاءِ (٣).

٣ - بكاء النبي ﷺ عند سماع القرآن، فعن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «اقرأ عليَّ القرآن» فقلت: يا رسول اللَّه! أقرأ عليك؛ وعليك أُنزل؟ فقال: «نعم، فإني أُحِبُّ أن أسمعه من غيري» قال ابن مسعود: فافتتحتُ سورة النساء فلما بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (٤)، فإذا عيناه تذرفان (٥).

٤ - بكاء النبي ﷺ عند فقد الأحبة، بكى النبي ﷺ عند موت ابنه إبراهيم، فجعلت عيناه تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف ﵁: وأنت يا رسول اللَّه؟ فقال: «يا ابن عوف! إنها رحمة ... إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربُّنا، وإنّا بفراقك يا

Rujukan halaman ini: الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة، ص 164 (SanadKitab #96464, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.