Lewati ke konten

Kitab: Al-Khuluqul Hasan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 173

  1. المبحث الثاني والعشرون: الرحمة
  2. ثالثا: تلطفه ﷺ بالأطفال وإدخال السرور عليهم
  3. المثال السادس: حمله ﷺ بنت زينب وهو يصلي:

ثم كبر للصلاة، فصلَّى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أَبِي: فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول اللَّه ﷺ، وهو ساجد، فرجعتُ إلى سجودي، فلمَّا قضى رسول اللَّه ﷺ الصلاة قال الناس: يا رسول اللَّه! إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظنَنّا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك، قال: «كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أُعَجِّلَهُ حتى يقضي حاجته» (١).

المثال الخامس: محبته ﷺ لأُسامة:

عن أسامة بن زيد ﵄ قال: كان رسول اللَّه ﷺ يأخذني فَيُقْعِدُني على فخذه ويُقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر ثُمَّ يضمُّهما ثم يقول: «اللَّهم ارحمهما فإني أرحمهما» وفي رواية: «اللَّهم إني أُحبُّهما فأَحبَّهما» (٢).

المثال السادس: حَمْلُهُ ﷺ بنت زينب وهو يصلي:

فعن أبي قتادة ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي وهو حاملٌ أمامة بنت زينب، بنت رسول اللَّه ﷺ بنت أبي العاص، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها (٣).

Rujukan halaman ini: الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة، ص 173 (SanadKitab #96464, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.