Lewati ke konten

Kitab: Al-Khuluqul Hasan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 48

  1. المبحث العاشر: القدوة الحسنة
  2. ثانيا: أهمية القدوة الحسنة:
  3. ٥ - إن النبي ﷺ قد حذر الدعاة من المخالفة لما يقولون

٤ - إن مستويات الفهم للكلام عند الناس تتفاوت، ولكن الجميع يستوون أمام الرؤية بالعين المجردة، وذلك أيسر في إيصال المفاهيم التي يريد الداعية إيصالها للناس المقتدين به، ومما يدل على ذلك أن البخاري بوّب باباً قال فيه: ((باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ))، ثم ساق الحديث: ((اتخذ النبي ﷺ خاتماً من ذهب فاتخذ الناس خواتيم من ذهب)) فقال النبي ﷺ: ((إني اتخذت خاتماً من ذهب)) فنبذه وقال: ((إني لن ألبسه أبداً))، فنبذ الناس خواتيمهم (١).

قال ابن بطّال: ((فدلّ ذلك على أن الفعل أبلغ من القول)) (٢).

ولهذا أمثلة كثيرة؛ فإنه خلع خاتمه فخلعوا خواتيمهم في هذه القصة، ونزع نعله في الصلاة حينما أخبره جبريل أن فيهما أذىً فنزعوا، ولَمّا أمرهم عام الحديبية بالتحلّل وتأخّروا عن المبادرة رجاء أن يأذن لهم في القتال وأن ينصروا فيكملوا عمرتهم، قالت له أم سلمة: اخرج إليهم واذبح واحلق ففعل فتابعوه مسرعين (٣)، فدلّ ذلك كله على أهمية القدوة وعظيم مكانتها.

٥ - إن النبي ﷺ قد حذّر الدعاة من المخالفة لِمَا يقولون، فبيّن ﷺ في الحديث الشريف حال الدعاة الذين يأمرون الناس وينهونهم وينسون أنفسهم، قال: ((أتيت ليلة أُسري بي على قومٍ تُقرض شفاههم بمقاريض من نار، كلَّما قرضت وفت، فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: خطباءُ أمتكَ الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرؤون

Rujukan halaman ini: الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة، ص 48 (SanadKitab #96464, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.