Lewati ke konten

Kitab: Az-Zakah fil Islam fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 285

  1. المبحث الثالث عشر: مصارف الزكاة في الإسلام
  2. خامسا: أصناف من لا يصح دفع الزكاة إليهم على النحو الآتي:
  3. ٥ - الأغنياء بمال أو كسب

٤ - المملوك، لا يصح دفع الزكاة إليه؛ لأن ما يعطاه فهو لسيده، فكأن دافع الزكاة دفعها إلى السيد؛ ولأن العبد تجب نفقته على السيد، فهو غنيٌّ بغناه (١).

إلا أن يكون المملوك من العاملين على الصدقات، قال الإمام ابن قدامة ﵀: ((وجملته أنه يجوز للعامل أن يأخذ عمالته من الزكاة: سواء كان حرًّا أو عبداً)) (٢)؛ لأنه لا يشترط حرية العامل ولا فقره (٣).

قال الإمام ابن قدامة ﵀: ((لا نعلم بين أهل العلم خلافاً في أن زكاة الأموال لا تعطى لكافر، ولا لمملوك)) (٤).

٥ - الأغنياء بمالٍ أو كسب؛ لحديث عبد الله بن الخير، وفيه: (( ... ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب)) (٥)؛ ولحديث عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: ((لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي)) (٦)؛ ولحديث أبي سعيد الخدري ﵁، عن النبي ﷺ: ((لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو رجل كان له جار

Rujukan halaman ini: الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 285 (SanadKitab #96466, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.