Lewati ke konten

Kitab: Az-Zakah fil Islam fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 401

  1. المبحث الرابع عشر: صدقة التطوع في الإسلام
  2. الحادي والعشرون: الزهد والورع:

الأول: ترك الحرام، وهو زهد العوام.

والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص.

الثالث: ترك ما يشغل عن الله، وهو زهد العارفين (١))).

ولا يُعلِّقُ المؤمن قلبه بالدنيا؛ فإنه ﷺ قال في حديث أبي هريرة ﵁: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)) (٢).

قال الإمام النووي ﵀: ((ومعناه أن كل مؤمن مسجون ممنوع في الدنيا: من الشهوات المحرمة، والمكروهة، مكلف بفعل الطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا، وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له، من النعيم الدائم، والراحة الخاصة، من النقصان، وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته، وتكديره بالمنغصات، فإذا مات صار إلى العذاب الدائم، وشقاء الأبد)) (٣).

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((رُبَّ أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره)) (٤).

وعن عائشة ﵂ قالت: ((تُوفِّي رسول الله ﷺ وما في رفي من شيء يأكله ذو كبدٍ إلا شطر شعير (٥) في رفٍّ لي، فأكلت منه حتى طال عليَّ،

Rujukan halaman ini: الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 401 (SanadKitab #96466, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.