لحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: ((إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي)). ولفظ البخاري: ((يترك شهوته، وطعامه، وشرابه من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها)) (١).
فأما التقبيل واللَّمْسُ بدون إنزال فلا يفطر؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((كان النبي ﷺ يُقَبِّل ويُباشر وهو صائم، وكان أملككم لإرْبِهِ)) (٢)،
Rujukan halaman ini:الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 176 (SanadKitab #96467, hlm. urut 171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.