Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shiyam fil Islam fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 237

  1. المبحث السادس عشر: محرمات الصيام
  2. ٣ - الغيبة، وهو ذكرك أخاك بما يكره في غيبته

شركاً، أو غناءً، أو كذباً، أو غيره، وكل ما لزمه: الزور؛ لأن الله عمَّ في وصفه عباد الرحمن أنهم لايشهدون الزور، فلا ينبغي أن يخصّ من ذلك شيئاً إلا بحجة)) (١).

قال الله تعالى في صفات عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور﴾ (٣).

فيجب على الصائم أن يجتنب قول الزور وشهادة الزور، والجهل والعمل به، ويحرم عليه أن يفعل شيئاً من ذلك، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من لم يدع قول الزور والعمل به [والجهل] فليس لله حاجةٌ [في] أن يدع طعامه وشرابه)) (٤).

والمراد بالزور: الكذب، والجهل، والسَّفَه، والعمل به: أي بمقتضاه (٥).

٣ - الغيبة، وهو ذكرك أخاك بما يكره في غَيبته، وقد عرّفها

Rujukan halaman ini: الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 237 (SanadKitab #96467, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.