Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shiyam fil Islam fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 254

  1. المبحث السابع عشر: آداب الصيام المستحبة
  2. أولا: السحور ومشروعيته على النحو الآتي:
  3. ٧ - حكم السحور: سنة مؤكدة

وغير ذلك من أنواع البركات.

ب- الله ﷿ وملائكته يصلون على المتسحرين؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((السحور أكله بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جُرعةً من ماء؛ فإن الله ﷿ وملائكته يصلون على المتسحرين)) (١).

٦ - أفضل طعام السحور التمر؛ لحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((نِعْمَ سحورُ المؤمن التمرُ)) (٢).

٧ - حكم السحور: سنة مؤكدة، وليس بواجب، قال الإمام البخاري ﵀: ((باب بركة السحور من غير إيجاب؛ لأن النبي ﷺ وأصحابه واصلوا ولم يذكر السحور (٣)، وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ واصل فواصل الناس، فشقَّ عليهم، فنهاهم، قالوا: إنك تواصل، قال: ((لستُ كهيئتكم، إني أَظَلُّ أُطْعَمُ وأُسقَى)) (٤).

وقد نقل الحافظ ابن حجر ﵀: الإجماع على ندب السحور واستحبابه (٥).

Rujukan halaman ini: الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 254 (SanadKitab #96467, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.