قال: ((ذهب الظمأ، وابتلَّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله)) (١).
سابعاً: تفطير الصائمين فيه الأجر الكبير حتى ولو كانوا أغنياء، ولو على شيء يسير من التمر أو الماء أو اللبن؛ لحديث زيد بن خالد الجهني ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من فطَّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً)) (٢).
ثامناً: ترك الوصال، فالسنة عدم الوصال، فإذا كان ولا بد، جاز الوصال إلى السحر، ولكن السنة والأفضل الإفطار مطلقاً؛ لحديث
عبد الله بن عمر ﵄، أن النبي ﷺ واصل (٣) فواصل الناس فشق عليهم، فنهاهم قالوا: إنك تواصل، قال: ((لست كهيئتكم إني أظَلُّ أُطعمُ وأُسقَى)) (٤)،وفي لفظ للبخاري: ((إني لست مثلكم، إني أُطعم وأُسقى)) (٥).
Rujukan halaman ini:الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 264 (SanadKitab #96467, hlm. urut 252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.