يوم عاشوراء كانت الجاهلية من كفار قريش وغيرهم، واليهود يصومونه، وجاء الإسلام بصيامه متأكداً، ثم بقي صومه أخف من ذلك التأكد والله أعلم))، وقال: ((وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف إلى أن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم))، وقال ﵀: ((قال الشافعي، وأصحابه، وأحمد، وإسحاق، وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً، لأن النبي ﷺ صام العاشر ونوى صيام التاسع)) (١).
١٠ - مراتب صوم يوم عاشوراء ثلاثة:
أولاً: أكملها أن يُصام قبله يومٌ وبعده يومُ.
ثانياً: أن يُصام التاسع والعاشر وعليه أكثر الأحاديث.
ثالثاً: إفراد العاشر وحده بالصوم. [قاله ابن القيم ﵀] (٢)، والله تعالى أعلم (٣).
Rujukan halaman ini:الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 363 (SanadKitab #96467, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.