رحمه الله في مُدَّة ختم القرآن: ((وقال بعضهم في ثلاث أو في سبع، وأكثرهم على سبع. وفي لفظٍ: ((فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك))،
وفي لفظٍ: (( ... وإنك عسى أن يطول بك عمر))، وهذه ألفاظ البخاري ﵀ وفي لفظ لمسلم: قال عبد الله: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، فإما ذكرتُ للنبي ﷺ، وإما أرسل إليَّ فأتيته فقال لي: ((ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟))، فقلت: بلى يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: ((فإن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام))، قلت: يا نبي الله: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((فإن لزوجك عليك حقاً، ولزورك عليك حقاً، ولجسدك عليك حقاً))، قال: ((فصم صوم داود نبي الله ﷺ؛ فإنه كان أعبد الناس ... ))، وفي لفظ لمسلمٍ أن عبد الله قال: ((لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله ﷺ أحب إليّ من أهلي ومالي))، وفي لفظٍ لمسلم: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، وفيه أن النبي ﷺ قال له: (( ... واقرأ القرآن في كل شهر))، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((فاقرأه في كل عشرين))، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((فاقرأه في كل عشر))، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((فاقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقاً ... ))، وفي لفظِ لمسلم: (( ... وإن لولدك عليك حقاً))، فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عليَّ، وقال لي النبي ﷺ: ((إنك لا تدري لعلك يطول بك عُمُرٌ))، قال: فصرت إلى الذي قال النبي ﷺ، فلما كبرت