Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shiyam fil Islam fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 437

  1. المبحث الخامس والعشرون: ليلة القدر
  2. الحادي عشر: خصائص وفضائل ليلة القدر:

رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم﴾ (١)،فيُفْصَلُ فيها من اللوح المحفوظ ما هو كائن في السنة: من الأرزاق والآجال، والخير والشر.

٤ - ليلة القدر العمل فيها خير من العمل في ألف شهر، كما قال الله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْر﴾ (٢) يعني في الفضل والشرف، وكثرة الثواب والأجر، ولهذا قال النبي ﷺ: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)) (٣)، وفي حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال في رمضان: (( ... فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم)) (٤).وفي حديث أنس ﵁، قال: دخل رمضان فقال رسول الله ﷺ: ((إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرمها فقد حُرِمَ الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم)) (٥).

٥ - تعظيم ليلة القدر عند الله تعالى، وقد دلّ عليه الاستفهام في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْر﴾؛ فإن ذلك يدل على التفخيم والتعظيم، قال ابن عيينة: ((ما كان في القرآن ((وما أدراك)) فقد

Rujukan halaman ini: الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 437 (SanadKitab #96467, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.