الوتر من العشر الأواخر من رمضان))، وفي لفظ: ((تحرَّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) (١)، وقد تكون ليلة القدر في الأشفاع؛ لحديث ابن عباس ﵄: ((التمسوها في أربع وعشرين)) (٢)، وفي لفظ له عن النبي ﷺ: ((هي في العشر الأواخر، هي في تسع يمضين، أو في سبع يبقين))، يعني ليلة القدر. وفي لفظ: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى)) (٣).
وقد كان الصحابة ﵁ يجتهدون في العشر الأواخر اجتهاداً عظيماً؛ ولهذا قالت عائشة ﵂: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: ((قولي: اللهم إنك عفوٌّ كريمٌ تحب العفو فاعفُ عني)) (٤).
٣٠ - إفطار يوم من رمضان بغير عذر ليس كإفطار غيره من أنواع الصيام؛ لحديث أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ: ((بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان