والمعوذتين، كما أشار الحافظ ابن حجر ﵀ إلى ذلك في فتح الباري (١).
٩ - فضل المعوّذتين:
جاء في فضل المعوذتين أحاديث منها ما يأتي:
الفضل الأول: المعوذتان لم يُرَ مثلهن؛ لحديث عقبة بن عامر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((ألم تر آيات أُنزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾ (٢).
الفضل الثاني: كان النبي ﷺ يتعوذ بهن؛ لحديث أبي سعيد ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا: أخذ بهما وترك ما سواهما)) (٣).
الفضل الثالث: ما تعوَّذ مُتعَوِّذٌ بمثلهما؛ لحديث عقبة بن عامر ﵁، قال: بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجحفة وأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوّذ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾، و: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾، ويقول: ((يا عقبة تعوذ بهما فما تعوّذ متعوذ