الأدب الثالث عشر: يُستحب للقارئ في غير الصلاة استقبال القبلة؛ لحديث أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن لكل شيء سيداً، وإن سيد المجالس قبالة القبلة)) (١).
ولو قرأ قائماً، أو جالساً، أو راكباً، أو مضطجعاً، أو في فراشه جاز له ذلك ولا حرج (٢)،قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ... ﴾ الآيات (٣).
وقد كان النبي ﷺ يقرأ القرآن في حجر عائشة، قالت ﵂: ((كان يتكئ في حجري (٤) وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن)) (٥).
وقد كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، وثبت عنه ﷺ أنه كان يقرأ القرآن على راحلته؛ لحديث عبد الله بن مغفل ﵁ قال: رأيت رسول