لحديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قرأ النبي ﷺ النجم بمكة فسجد بها فما بقي أحد من القوم إلا سجد، غير شيخ أخذ كفَّاً من حصى أو تراب ورفعه إلى جبهته [فسجد عليه] وقال يكفيني هذا، فرأيته بعد ذلك قُتِلَ كافراً [وهو أمية بن خلف]))، وفي رواية: ((أول سورة أنزلت فيها سجدة ﴿وَالنَّجْمِ﴾، فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه ... )) الحديث (١).
وعن ابن عباس ﵄ قال: ((سجد النبي ﷺ[بالنجم]، وسجد معه المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس)) (٢).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: ((كان النبي ﷺ يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه، فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعاً يسجد عليه)) ولفظ مسلم: ((أن النبي ﷺ كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة ونسجد معه ... )) الحديث (٣).
Rujukan halaman ini:الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 567 (SanadKitab #96467, hlm. urut 550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.