أما السامع الذي لا يقصد سماع القرآن وإنما مرَّ فسمع القراءة وسجد القارئ، فإنه لا يلزمه السجود، قيل لعمران بن حصين ﵁: الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها، قال: ((أرأيت لو قعد لها؟)) كأنه لا يوجبه عليه (٢). وقال سلمان الفارسي ﵁: ((ما لهذا غدونا)) (٣)، وقال عثمان ﵁: ((إنما السجدة على من استمعها)) (٤)، وأما المستمع بقصدٍ فقال ابن بطال: ((وأجمعوا على أن القارئ إذا سجد لزم المستمع أن يسجد)) (٥).
فقد فرَّق بعض العلماء بين السامع والمستمع بما دلت عليه هذه الآثار (٦).
Rujukan halaman ini:الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 570 (SanadKitab #96467, hlm. urut 553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.