تعالى)) (١).
وعن أنس ﵁ قال: كانت ناقة النبي ﷺ تسمى العضباء، وكانت لا تُسْبَق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبقت العضباء، فقال رسول الله ﷺ: ((إن حقّاً على الله أن لا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه)) (٢).
وعن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: ((ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات: فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام)) (٣).
وعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: ((من تَعظَّم في نفسه، أو اختال