لسألوا الله الموت لأي الفريقين أكذب، منهم أو من المسلمين على وجه المباهلة (١)، ونظير ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لله مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَالله عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ (٢).
وغير ذلك من دلائل نبوته وصدقه (٣) ﷺ التي سأذكرها -إن شاء الله تعالى-.
Rujukan halaman ini:العروة الوثقى في ضوء الكتاب والسنة، ص 47 (SanadKitab #96468, hlm. urut 46)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.