وإن ولدي وولد ولدي ليتعادُّون على نحو المائة اليوم (١)، [وحدثتني ابنتي أمينة أنه دُفِنَ لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة] (٢).
وكان له ﵁ بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك (٣).
٢ - ودعا ﷺ لأم أبي هريرة بالهداية فهداها الله فوراً، وأسلمت (٤).
٣ - وقال ﷺ لعروة بن أبي الجعد البارقي: ((اللهم بارك له في صفقة يمينه))، فكان يقف في الكوفة ويربح أربعين ألفاً قبل أن يرجع إلى أهله (٥)، [وكان لو اشترى التراب لربح فيه] (٦).
٤ - ودعاؤه ﷺ على بعض أعدائه، فلم تتخلّف الإجابة، كأبي جهل، وأميّة، وعقبة، وعتبة (٧).
٥ – ودعاؤه ﷺ يوم بدر، ويوم حنين، وعلى سراقة بن مالك ﵁،