ولعن ﷺ من اتخذ المساجد على القبور؛ لينفِّر عن هذا الفعل، فعن ابن عباس ﵄ قال: ((لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج)) (١).
ولم يترك ﷺ باباً من أبواب الشرك التي تُوصل إليه إلا سدّه (٢)،قال ﷺ: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)) (٣).
وقد بيّن ﷺ أن القبور ليست مواضع للصلاة، وأن من صلى عليه وسلم فستبلغه صلاته سواء كان بعيداً عن قبره أو قريباً، فلا حاجة لاتخاذ قبره عيداً: ((لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)) (٤).
وقال ﷺ: ((إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلّغوني من أمتي السلام)) (٥).
Rujukan halaman ini:العروة الوثقى في ضوء الكتاب والسنة، ص 88 (SanadKitab #96468, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.