عَلَى التَّجْرِبَةِ فَلاَ مَانِعَ مِنَ الاسْتِفَادَةِ مِنْهَا شَرْعَاً مَا لَمْ تَكُنْ حَرَامَاً (١).
وَمِنَ الْعِلاَجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ النَّافِعَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى: الْعَسَلُ (٢)، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ (٣)، وَمَاءُ زَمْزَمَ (٤)، وَمَاءُ السَّمَاءِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾ (٥)،وَزَيْتُ الزَّيْتُونِ؛ لِقَوْلِ