١٣٦- باب سخاوة النفس
٢٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفسِ)
صحيح - «تخريج المشكاة» (١٦) [خ: ٨١ ـ ك الرقاق , ١٥ ـ ب الغني غنى النفس. م: ١٢ ك الزكاة , ٤٠ ـليس الغنى عن كثرة العرض , ح ١٢٠] .
٢٧٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشرَ سِنين، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُ، ومَا قَال لِي لِشَيءٍ لَم أفْعَلُهُ أَلَا كُنْتَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيء فَعَلتُهُ، لِمَ فَعَلتَه؟
صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦) [خ: ٩٨ـ ك الأدب , ٣٩ـ ب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ ـ ك الفضائل, ١٣ـ ب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقاً , ح ٥١] .
٢٧٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحيماً، وكانَ لَا يَأتِيهِ أحدٌ إِلَّا وَعَدَهُ وأَنْجَزَ لهُ إنْ كَان عِنْدَهُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ وجَاءَهُ أعرَابِيٌ فَأَخذَ بِثَوبِهِ فَقَال: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وأخَافُ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِن حَاجَتِه، ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى.