أنَّ صَبياً لابنَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ثَقُلَ فَبعثَت أُمهُ إِلَى النَّبيِ ﷺ إنَّ وَلدي فِي المَوتِ. فَقال لِلرَّسُولِ: (اذهَب فَقل لَها إنَّ لِلَّهِ مَا أَخذَ ولَه مَا أَعطَى وكُل شَيءٍ عِندهُ إِلى أَجلٍ مُسمى فَلتَصبِر ولَتَحتَسبْ) فَرجعَ الرسولُ فَأخبَرهَا فَبعثَت إِلَيْهِ تُقسِم عَليه لَما جَاء فَقام النبيُ ﷺ فِي نَفرٍ مِن أَصحابِه مِنهُم سَعدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأخذَ النَّبِيُّ ﷺ الصَبي فَوضَعهُ بَينَ ثَنْدُوَتَيهِ (١) ولِصدرِه قَعقَعةٌ كَقعقَعةِ الشَّنَّة (٢) ، فَدَمَعت عَينا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقال: سَعْدٌ أَتبكِي وأَنت رسولُ اللَّهِ؟ فَقال: (إِنَّما أَبكِي رَحمةً لَها إِنَّ اللَّهَ لَا يَرحم مِن عِبادهِ إِلا الرُّحَماءُ)
صحيح - «أحكام الجنائز» [خ: ٢٣ ـ ك الجنائز , ٣٢ـ ب قول النبي ﷺ «يقذب الميت) م: ١١ ـ ك الجنائز, ح ١١]
٢٣٢- باب
٥١٣ - (ث ١٢٣) عن إبراهيم بن أبي عَبلة قَال: