جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الركنِ والمَقام، إِذْ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ ورآهُ الرجلُ وَهُوَ مُقاومٌ رَجُلًا عَلَيْهِ ثيابٌ بَيَاضٌ عِنْدَ الْمَقَامِ حَيْثُ يُصلون عَلَى الْجَنَائِزِ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُ مَعَكَ مُقَاوِمَكَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ؟ قَالَ: (أَقَدْ رَأَيْتَهُ؟) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ذَاكَ جِبْرِيلُ ﷺ رَسُولُ رَبِّي مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جاعل له ميراثا)
ضعيف الإسناد، الفضل ضعيف، لكن جملة الوصية بالجار وبعض القصة صحيحة، والجملة تقدمت عن عائشة وغيرها (١٠١ و ١٠٤ و ١٠٥) . «الإرواء» (٨٩١) .
٦٩- باب من آذى جاره حتى يخرج
١٢٧ - (ث٢٣) كان ثوبان ﵁ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصارمان (١) فَوْقَ ثَلَاثَةِ أيام فيهلكَ أحدُهما فماتا