Lewati ke konten

Kitab: Al-'Alaqah al-Mutsla bainad Du'ah wa Wasa'ilil Ittishal al-Haditsah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 67

  1. الفصل الثالث: الدعاة ووسائل الاتصال
  2. المبحث الثالث: كيفية استخدام الوسائل الحديثة في الدعوة إلى الله
  3. رابعا: السينما
  4. النوع الأول: حكم التصوير:
  5. ١٠ - لا يصلى إلى الصور، ولا في شيء فيه تصاوير؛

فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبداً» (١). وفي لفظ لمسلم: «كل مصوِّر في النار يُجعل له بكلِّ صورة نفساً تُعذِّبه في جهنم» (٢). وفي لفظٍ للبخاري من قول ابن عباس ﵄: «ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر، كل شيء ليس فيه روح» (٣).

١٠ – لا يُصلَّى إلى الصور، ولا في شيء فيه تصاوير؛ لحديث عائشة ﵂، فعن أنس ﵁ قال: كان قِرامٌ لعائشة سترت به جانب بيتها فقال لها النبي ﷺ: «أميطي عنِّي (٤) فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي». وفي لفظ: «أميطي عنَّا قرامك هذا؛ فإنه لا تزال تصاويرُ تعرض في صلاتي» (٥).

قال الحافظ ابن حجر ﵀ في كلامه على تبويب البخاري «باب كراهية الصلاة في التصاوير»: «ووجه انتزاع الترجمة من الحديث أن الصور إذا كانت تلهي المصلي وهي مقابلة، فكذا تلهيه وهو لابسها، بل حال اللبس أشد ... ». ثم قال ابن حجر ﵀: « ... وقد استشكل الجمع بين هذا الحديث وبين حديث عائشة أيضاً في النمرقة؛ لأنه يدل على أنه ﷺ لم يدخل البيت الذي كان فيه

Rujukan halaman ini: العلاقة المثلى بين الدعاة ووسائل الإتصال الحديثة في ضوء الكتاب والسنة، ص 67 (SanadKitab #96470, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.