Lewati ke konten

Kitab: Al-'Alaqah al-Mutsla bainad Du'ah wa Wasa'ilil Ittishal al-Haditsah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 84

  1. الفصل الثالث: الدعاة ووسائل الاتصال
  2. المبحث الرابع: واجب أهل العلم نحو ما ينشر في هذه الوسائل
  3. ثانيا: نشر الدعوة الإسلامية بين الحيارى والشاردين والتائهين
  4. * أما الميدان التبليغي:

محمدٍ بِيَدِهِ لا يسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هذِهِ الأمَّة يَهوديّ ولا نَصْرانيٌّ ثمَّ يَموتُ ولمْ يُؤْمِنْ بالذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إلا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ)) (١).

ويجب على الدعاة أن يبينوا للناس العقيدة السليمة، من: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، وبالبعث والجزاء بالأدلة: من الكتاب، والسنة، وبما يقتضيه العقل تحقيقاً لقاعدة العدل فلا يعقل أن تكون هذه الحياة القصيرة - التي يحياها الناس في الدنيا - هي الغاية من خلق هذا العالم الكبير، وأن تكون نهاية المؤمن والكافر سواء، ونهاية الظالم والمظلوم سواء، ونهاية البر والفاجر سواء، قال تعالى: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار﴾ (٢).

وقال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون﴾ (٣).

فإذا علم الإنسان أنه مسؤول عما يعمل ومحاسب على ما يقدم، وأن سعيه سوف يُرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه﴾ (٤) سلك في حياته المسلك

Rujukan halaman ini: العلاقة المثلى بين الدعاة ووسائل الإتصال الحديثة في ضوء الكتاب والسنة، ص 84 (SanadKitab #96470, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.