- ﷺ لعائشة ﵂: ((افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) (١)؛ ولقوله ﷺ: ((الطواف بالبيت صلاة [ألا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير])) (٢).
٦ - تحية المسجد الحرام: الطواف لمن أراد الطواف، أما من لم يرد الطواف فلا يجلس حتى يصلي ركعتين (٣).
٧ - الركوب في الطواف أو السعي لا بأس به لمن كان به علّة كالمريض؛ لحديث أم سلمة ﵂ قالت: شكوت إلى رسول الله ﷺ أني اشتكي فقال: ((طوفي من وراء الناس وأنت راكبة))، قالت فطفت ورسول الله ﷺ حينئذٍ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور (٤).
Rujukan halaman ini:العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة، ص 67 (SanadKitab #96471, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.