Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaflah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 65

  1. المبحث السادس: علاج الغفلة
  2. الثاني عشر: الزهد في الدنيا

٧ - وقد أحسن القائل حين قال:

لكل شيء إذا ما تم نقصان ... فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأيام كما شاهدتها دول ... فمن سره زمن ساءته أزمان

٨ - وأحسن الإمام البستي حين قال:

لا تحسبن سروراً دائماً أبداً ... من سره زمنٌ ساءته أزمان

٩ - وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (١).

١٠ - وقال الله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٢).

١١ - ودخل عمر ﵁ على النبي ﷺ وهو مضطجع على حصير قد أثَّر في جنبه، ولما استيقظ جعل يمسح جنبه، فقال له عمر: يا رسول الله لو أخذت

Rujukan halaman ini: الغفلة، ص 65 (SanadKitab #96472, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.