Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaflah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 67

  1. المبحث السادس: علاج الغفلة
  2. الثاني عشر: الزهد في الدنيا

سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس)) (١).

١٤ - وحديث الحارث بن سويد قال: قال عبدالله: قال النبي ﷺ: ((أيَّكم مال وارثه أحبُّ إليه من ماله؟)) قالوا: يا رسول الله! ما منا أحدٌ إلا مالُهُ أحبُّ إليه، قال: ((فإن مالَهُ ما قدَّم ومالَ وارثه ما أخَّر)) (٢).

١٥ - وحديث جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ مرَّ بالسوق، فمرَّ بجدي أسكّ (٣) ميِّت، فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: ((أيكم يحبُّ أن هذا له بدرْهَمٍ؟)) فقالوا: ما نحبُّ أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: ((أتحبون أنه لكم؟)) قالوا: والله لو كان حيّاً كان عيباً فيه أنه أسكٌّ، فكيف وهو ميِّت؟ فقال: ((فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)) (٤).

Rujukan halaman ini: الغفلة، ص 67 (SanadKitab #96472, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.