Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghina' wal Ma'azif fi Dhau'il Kitab was Sunnah wa Atsaris Shahabah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 101

  1. المبحث العاشر: الفتاوى المحققة المعتمدة في الأغاني والمعازف وآلات اللهو
  2. ثالثا: فتاوى الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀:
  3. ٤ - الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته

الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (١). فسره جمهور المفسرين: بالغناء، وكان عبد اللَّه بن مسعود ﵁ يقسم على ذلك ويقول: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل»، وفي الحديث الصحيح عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف» الحديث رواه

البخاري في صحيحه معلقاً، مجزوماً به (٢)، ورواه غيره بأسانيد صحيحة.

والمعازف هي: الغناء، وآلات اللَّهو، وبهذا يُعلم أن هذا الذي أفتى ــ إن صح النقل ــ بمشروعية الغناء، قد قال على اللَّه بغير علم، وأفتى فتوى باطلة، سوف يُسأل عنها يوم القيامة، واللَّه المستعان (٣).

٤ - الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته

س-: ما حكم الاستماع إلى الأغاني؟

الجواب: الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته، وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاصٍ كثيرةٍ، وإلى فتنٍ متعددةٍ، ويجرُّ إلى العشق، والوقوع في الزنا، والفواحش، واللواط، ويجرُّ إلى معاصٍ أخرى: كشرب المسكرات، ولعب القمار، وصحبة الأشرار، وربما أوقع في

Rujukan halaman ini: الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 101 (SanadKitab #96473, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.