Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghina' wal Ma'azif fi Dhau'il Kitab was Sunnah wa Atsaris Shahabah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 73

  1. المبحث التاسع: ما يباح من الغناء
  2. ٤ - الأشعار المباحة التي فيها خدمة للإسلام
  3. * أما الرقص الذي يفعله بعض الرجال

الشبَّابات، والطار، والمعازف، والأوتار فحرام ... )) (١).

قال شيخنا الإمام ابن باز ﵀ على كلام القرطبي هذا: ((وهذا الذي قاله القرطبي كلام حسن، وبه تجتمع الآثار الواردة في هذا الباب، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: ((دخل عليَّ النبي ﷺ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر ﵁، فانتهرني، وقال: مزمار الشيطان عند النبي ﷺ، فأقبل عليه رسول الله ﷺ، فقال: ((دعهما))، فلما غفل غمزتهما فخرجتا (٢)، وفي رواية لمسلم: ((فقال رسول اللَّه ﷺ: ((يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا)) (٣)، وفي رواية له أخرى: فقال ﷺ: ((دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد)) (٤)، وفي بعض رواياته أيضاً: ((جاريتان تلعبان بدف)) (٥)، فهذا الحديث الجليل يستفاد منه أن كراهة الغناء وإنكاره، وتسميته مزمار الشيطان، أمر معروف مستقر عند الصحابة ﵃؛ ولهذا أنكر الصديق على عائشة غناء الجاريتين عندها، وسمّاه مزمار الشيطان، ولم ينكر عليه النبي ﷺ تلك التسمية، ولم يقل له: إن الغناء والدف

Rujukan halaman ini: الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 73 (SanadKitab #96473, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.