Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul 'Azhim wal Khusranul Mubin · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 46

  1. المبحث الثالث عشر: أدنى أهل الجنة منزلة، وأهون أهل النار عذابا
  2. ثانيا: أهون أهل النار عذابا وشدة حرارتها، وتفاوتهم فيها:

منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أُدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: أي ربِّ كيف وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخذاتهم (١)؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل مُلْكِ مَلِكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيتُ ربِّ، فيقول: لك ذلك ومثلُهُ، ومثلُهُ، ومثلُهُ، ومثلُهُ، فقال في الخامسة: رضيت ربِّ، فيقول: هذا لك وعشرةُ أمثالِه، ولك

ما اشتهت نفسك، ولذَّت عينُكَ، فيقول: رضيت ربِّ ... )) الحديث (٢).

ثانياً: أهون أهل النار عذاباً وشدة حرارتها، وتفاوتهم فيها:

عن النعمان بن بشير ﵁ قال: سمعت النبي الله ﷺ يقول: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي الْمِرْجَل (٣) بالقُمْقُمْ)) (٤)، وفي رواية لمسلم: ((ما يرى أن أحداً أشد منه عذاباً، وإنه لأهونهم عذاباً)) (٥).

وعن أبي هريرة ﵁ يرفعه: ((ناركم هذه التي يُوقد ابنُ آدم سبعين جزءاً من حَرِّ جهنم، قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله! قال: فإنها

Rujukan halaman ini: الفوز العظيم والخسران المبين في ضوء الكتاب والسنة، ص 46 (SanadKitab #96474, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.