أصابهم)) (١). وفي لفظ: لَمّا مرّ رسول الله ﷺ بالحِجر قال: ((لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين)). ثم رفع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي)) (٢).
أما جعل الإبل سترة في غير المعاطن فلا حرج، فقد كان ابن عمر ﵄ يصلي إلى بعيره، وقال: ((رأيت النبي ﷺ يفعله)) (٣).
المبحث العاشر: حلقات العلم في المساجد من أعظم القربات لله تعالى؛ لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من نَفَّسَ عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نَفَّسَ الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً