يعد من الغيبة، وفيه فضل ملازمة حلق العلم والذكر، وجلوس العالم والمذكّر في المسجد، وفيه: الثناء على المستحي، والجلوس حيث ينتهي به المجلس (١)، وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀ يقول: ((وهذا يدل على أن العالم ينبغي له أن يكون له في مسجده حلقات، حتى يستفيد الناس، وفيه أن الطالب يشرع له أن يدخل في فرج الحلقات، وحضورها، والأولى الانضمام في الحلقة والدخول فيها)) (٢). وسمعته أيضاً يقول: ((وهذا فيه الحرص على حلقات العلم، والقرب من المحدث، ويخشى على من يخرج من المواعظ أن يدخل في الإعراض)) (٣).
وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ، ونحن في الصّفّة (٤) فقال: ((أيكم يحب أن يغدو (٥) كل يوم إلى