من حديث أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((من بنى لله مسجداً ولو قدر مفحص قطاة (١) بنى الله له بيتاً في الجنة)) (٢).
قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((وحمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة؛ لأن المكان الذي تفحص القطاة عنه؛ لتضع فيه بيضها، وترقد عليه لا يكفي مقداره للصلاة فيه، وقيل: هو على ظاهره، والمعنى أن يزيد في مسجد قدراً يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر، أو يشترك جماعة في بناء مسجد، فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر، وهذا كله بناء على أن المراد بالمسجد ما يتبادر إلى