قريب)) (١). وهذا يدل على جواز النوم في المسجد، وبقاء المريض فيه، ونصب الخيمة (٢). وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀ يقول: ((لا بأس من اتخاذ خيمة، أو خيام في المسجد، سواء كانت للاعتكاف، أو لرجل له شأن، ليزار، أو للسكن لمن لم يكن له سكن)) (٣).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي ﷺ (٤). وعن عائشة ﵂ أن وليدة سوداء كان لها خباء في المسجد، فكانت تأتيني فتحدث عندي، قالت: فلا تجلس عندي مجلساً إلا قالت: