وسمعت شيخنا الإمام ابن باز ﵀ يقول: ((زخرفة المساجد وعدم الصلاة فيها من المصائب)) (٢).
وعن عبد الله بن عمر ﵄: أن المسجد كان على عهد رسول الله مبنيّاً باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر وبناه على بنياه في عهد رسول الله ﷺ: باللَّبِن والجريد، وأعاد عمده خشباً، ثم غيره عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجار المنقوشة والقصة (٣)، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج (٤)) (٥).