Lewati ke konten

Kitab: Al-Masajid · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 97

  1. المبحث السابع: آداب المشي إلى المساجد
  2. ٢٥ - يحذر من تخطى رقاب الناس

بفجورٍ، فلا بأس بتخطيه إلى غيره)) (١).

وهجر المسجد القريب إذا كثر من أهل الحي يؤدي أيضاً إلى خلوِّه عن الجماعة، ويؤدي إلى إساءة الظن بالإمام، أما إذا وُجد غرضٌ صحيح: كأن يحضر محاضرة، أو درساً، أو يكون المسجد الأبعد يبكر بالصلاة والمأموم محتاج إلى ذلك فلا بأس (٢). أو يكون الإنسان في المدينة أو مكة، فإن الأفضل أن يصلي في المسجد الحرام في مكة، وفي المسجد النبوي في المدينة؛ لأنه امتاز المسجد الأبعد بخاصية فيه (٣).

٢٥ - يحذر من تخطي رقاب الناس؛ لحديث عبد الله بن بسر ﵁ قال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب، فقال له النبي ﷺ: ((اجلس فقد

Rujukan halaman ini: المساجد، ص 97 (SanadKitab #96475, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.