Lewati ke konten

Kitab: An-Nur wazh Zhulumat fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 63

  1. المبحث الثاني: النور والظلمات في السنة النبوية
  2. ١٢ - لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور يوم القيامة،

يقول: ((والسنة الخضاب بالحناء أو بالصفرة، أو بالحناء والكتم)) (١).

قال الإمام القرطبي ﵀: ((وأما الصباغ بالحناء بحتاً، وبالحناء والكتم، فلا ينبغي أن يختلف فيه؛ لصحة الأحاديث بذلك، غير أنه قد قال بعض العلماء: إن الأمر في ذلك محمول على حالين:

* أحدهما: عادة البلد، فمن كانت عادة موضعه ترك الصبغ فخروجه عن المعتاد شهرة تَقْبُح وتكره.

* وثانيهما: اختلاف حال الناس في شيبهم، فربَّ شيبة نقية هي أجمل بيضاء منها مصبوغة، وبالعكس فمن قبَّحه الخضاب اجتنبه، ومن حسنه استعمله، وللخضاب فائدتان:

إحداهما: تنظيف الشعر مما يتعلق به من الغبار والدخان.

والأخرى: مخالفة أهل الكتاب (٢)؛ لقوله ﷺ: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)) (٣)، ثم قال ﵀: ((ولكن هذا الصباغ بغير السواد، تمسكاً بقوله ﷺ: ((واجتنبوا السواد))، والله أعلم (٤)، وقال ﵀: ((وقوله ﷺ: ((واجتنبوا السواد)) أمر باجتناب السواد، وكرهه جماعة

Rujukan halaman ini: النور والظلمات في ضوء الكتاب والسنة، ص 63 (SanadKitab #96477, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.